إستنبات الشعير

في ظل ندرة المياه وإنحسار رقعة الأرض الزراعية فيكون من الصعب إنتاج كمية الأعلاف المطلوبة للإنتاج الحيواني ومن هنا كان التفكير في طريقة إنتاج أعلاف على مدار العام بإنتظام  من خلال إستنبات البذور لإستخدامها كعلف مستدام حتى في حالة نقص الماء ولا تتطلب إستخدام تسميد كيماوي أو مبيدات حشرية وتتطلب قوي عاملة أقل وتكاليف نقل أقل
بإستخدام نظام الغرف الزراعية المعزولة، والتي تعتبر من التقنيات الحديثة، ولا تحتاج لتربة، وذات كفاءة عالية جداً فى الإنتاج ويتم إستخدامها بعد 7 إلى 10 أيام من نموها داخل الصوبة ، (ومن أشهر المحاصيل العلفية المزروعة الشعير) ، كما أنها توفر اقتصادياً كمية المياه المستهلكة فى زراعتها لعدم فقد المياه عن طريق التبخر .


 

القيمة الغذائية للشعير المستنبت 

يحتوي الشعير المستنبت على نسبة عالية الكربوهيدرات والمعادن والفيتامينات وينمو أسرع مقارنة بزراعة الشعير في الزراعة التقليدية الذي يستمر  نموه لمدة شهرين فإن الشعير المستنبت دورة نموه ما بين 7 الى 10 أيام ويحتوى الشعير المستنبت على 17- 19 % بروتين، 17.5% ألياف، إلى جانب 15 ميجاجول طاقة لكل كيلو جرام و 62.4 ملليجرام فيتامين (هـ) و42.4 ملليجرام فيتامين (أ) مع 1.15 ملليجرام بيوتين، كما أنه يسبب زيادة فى كرات الدم الحمراء، وبالتالى زيادة فى الأكسجين مما يساعد على أداء أفضل للحيوانات، ويقدم الشعير المستنبت للحيوان النبات كاملاً  (مجموع خضرى + مجموع جذرى)، ويضاف منفرداً أو يقدم مع المواد الخشنة مثل التبن، فإذا كان وزن الحيوان عند بداية التسمين 300 كيلو فتكون الكمية المقدمة من العلف المركز تعادل 4 كيلو طول اليوم، والكمية المقدمة من الشعير المستنبت تساوى 3 – 3.5 كيلو طول اليوم كقاعدة عامة، يجب اتخاذها .




طريقة إستنبات الشعير 

بتفعيل الدور النشط للإنزيمات عن طريق تنظيم الضوء والحرارة وتركيز الإيثيلين وإستقلاب الكربوهيدرات عند تعرض البذور للرطوبه ينشأ إنزيم ألفا -اميلاس الذي يحول النشا المشبع داخل الحبة إلى سكريات بسيطة والبروتينات المعقدة إلى أحماض أمينية تتسبب في بناء خلايا الحيوان كما تحول إنزيمات أخرى هذه المركبات البسيطة إلى فيتامينات يتم الإستفادة منها حيث تتضاعف كمية فيتامين B وكميه فيتامين D ويوجد فيتامين C بنسبة عالية لا توجد في الحبوب الجافة كما تتكون أحماض أمينية وأملاح معدنية وإنزيمات تقوي الجهاز الهضمي الذي يساهم في صحة الحيوان والانسان .

طريقة إنتاج الشعير المستنبت


1- غسل الشعير بالماء وازالة الحصى والأتربة منه مع تعقيمه للتخلص من البكتيريا والفطريات بواسطة الكلور  مع ضرورة التقليل من البذور المكسورة التي تتسبب في ظهور العفن الأزرق 
2- يتم نقع بذور الشعير في الماء لمدة 10 ساعات 
3- نشر حبات الشعير في حاويات مستطيلة أو صواني حيث نراعي كمية 1 كلغ لكل صينية مساحتها 70*30 سنتمتر
4-  تركيب الحاويات في غرف مخصصة لإستنبات الشعير حيث يراعي فيها مجموعة من المعايير لنمو الشعير بسرعة وبسهولة مثل درجة الحرارة 18-22°C ودرجة رطوبة 75-85% 
5- يجب توفير إضاءة داخل غرف إستنبات الشعير  لتعويض أشعة الشمس وتكون بصفة دائمة في اليوم الرابع من الإستنبات
6- طريقة ري الشعير المستنبت تكون دائمة وبالتناوب بحيث يراعى وجود الماء بشكل مستمر داخل الصواني حيث نراعي إستبدال الماء بشكل دوري مع تجنب تجمعه في كفة واحدة من الصواني لتفادي العفن وموت بذور الشعير بالإضافة الى التأكد من تواجد الماء في النسبة المعقولة حتى تتشابك الجذور فيما بينها.
7- يمكن الحصول على أول غلة من نبات الشعير المستنبت خلال أسبوع واحد .



 مميزات العلف الأخضر ( الشعير المستنبت)


▪منتج خالي من الأمراض ومعقم ويتميز بإرتفاع المجموع الخضري من 15 ل 25 سم
 ▪عمر النبات قليل من 7 ل 10 ايام مما يعطيه تركيب كيميائي فريد من نوعه وطبيعي لا يمكن الحصول عليه بالزراعة التقليدية
▪ معامل الهضم في الشعير المستنبت من المادة الجافة والعضوية 95%
▪ زيادة إنتاج الحليب للحيوانات التي تتغذى على الشعير  المستنبت 
 ▪عالي الجودة بسبب تركيزه العالي من الفيتامينات
 ▪ عمر النمو القصير يمنحه نسبة بروتين وسكريات عالية
▪أمن غذائي مستمر طوال العام 
▪يتميز بإرتفاع نسبة البروتين 
▪يعمل على تسهيل الهضم عند الحيوان 
▪يزيد من معدل الخصوبة
 ▪يحتوي على أهم العناصر الغذائية اللازمة للعمليات الحيوية لجسم الحيوان مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفسفور  
▪يزيد من إنتاج اللحم 
▪يقوي جهاز المناعة وبالتالي يحمي من الكثير من الأمراض
▪ تقليل حدوث إضطرابات الجهاز الهضمي مثل المغص والإنتفاخ
 ▪يوفر نسب متوازنة من العناصر الغذائية ونسبة عالية من الألياف والطاقة والبروتين وغني بالانزيمات .


الجدوي الإقتصادية لإستنبات الشعير

توفير الاعلاف الخضراء على مدار العام 
توفير مساحات كبيره من الأراضي الزراعية المستخدمة في زراعة البرسيم أو الدراوة لزراعة القمح أو زراعات أخرى ويؤدي أيضٌا إلى توفير 40% من العلائق المركزة المستخدمة لحيوانات التسمين خاصة
 في فصل الصيف حيث يندر العلف الاخضر
التقليل من الأيدي العاملة
التقليل من الإستهلاك المائي 
توفير الأسمدة والمبيدات
رفع إنتاج المربي إلى الحد الأعلى بأقل جهد 
خفض تكاليف إنتاج اللحوم بخفض تكاليف العلف .


طريقة دمج الشعير المستنبت مع قش الأرز كمادة مالئة

المادة المالئة هي مادة بجانب العلائق المركزة تعمل علي الشبع الميكانيكي ويتم إستخدام المخلفات الزراعية مثل القختام هنش والتبن والحطب كمادة مالئة تعمل على الشبع الميكانيكي للحيوان بملأ الكرش ولا يجب أن تزيد عن 40% لأن معدلات هضمها منخفضة ، إنخفاض محتواها من المادة العضوية وفقيرة في القيمة الغذائية ولكن عالية في محتواها من الألياف وفقيرة في الكالسيوم والفيتامينات ويراعى عدم زيادة القش عن  2% من وزن الحيوان بسبب إنخفاض محتواه من اللجنين وفقره في القيمة الغذائية وفقره في العناصر الغذائية وبذلك يمكن دمج العلف الاخضر مع المادة المالئة كعليقة مركبة تعمل على إستثاغة الحيوان للماده المالئة وتزيد من معدل هضمها .


إستنبات الشعير علي قش الارز 

 • يتم عمل معاملات على قش الارز ليصلح للإستنبات  المعاملات الميكانيكية التقطيع بألة الدراس قطع صغيرة يصل طولها إلى 3 سم 
يتم نقع القش لمدة ساعتين للحصول على الرطوبة اللازمة للإستنبات
ثم يتم تصفيته ويترك ليبرد بدرجة حرارة الغرفة
ويتم فرده على الصواني وفرد بذور الشعير المنقوع عليه بمعدل 400 جرام قش إلى 125 جرام بذور شعير ويساعد القش بخاصية الإحتفاظ بالماء على إستنبات بذور الشعير وتقليل الفاقد من البذور الغير مستنبتة وبهذه الطريقة يتم إستخدام قش الأرز كمخلفات نباتية و الإستفادة منها بتقديم عليقة كاملة للحيوان بما فيها المجموع الخضري  والقش  يتخلله المجموع الجذري فيؤدي إلى أكل الحيوان كامل العليقة ويؤدي إلى إستثاغة  العلف الجاف .


المصادر





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاي الكمبوست

الزراعة الصناعية

نظام الري المحوري المركزي ( البيفوت)