ما هي العوامل المؤثرة فى سرعة تحلل الكمبوست الهوائي؟


يعتمد الكمبوست( السماد المصنع)  في تكوينه علي التحلل البيولوجي الذي يتم فيه توفير الظروف الملائمة للكائنات الدقيقة من درجة حرارة ورطوبة وتهوية ملائمة لحياتها كما يتطلب توفير نسبة ملائمة من الكربون و النيتروجين داخل الكومة لإستخدامها  للنمو والتكاثر ، والمياه لهضم المواد ،  و الأكسجين للتنفس وذلك لتحويل المواد العضوية إلي تربة غنية بالمغذيات. 



الكمبوست 

   

هو عبارة عن ناتج التحلل الحيوي للمادة العضوية سواء كانت من أصل نباتي أو حيواني بفعل الكائنات الحية الدقيقة النافعة تحت ظروف بيئية معينة من درجة حرارة ورطوبة مناسبة وتهوية جيّدة.


ماهي مصادر المخلفات الزراعية ومخلفات الأغذية المهمة في تكوين الكمبوست ؟

1•  المخلفات الحيوانية بجميع أنواعها (أبقارـ أغنام ـ إبل ـ خيول ...) من الروث والبول والقرون والأظلاف والعظام والشعر وفرش الحظائر.
2• مخلفات جميع أنواع الطيور الداجنة والأرانب ومياه أحواض الأسماك .
3• مخلفات النخيل من جريد وكرب وليف وثمار متساقطة أو تالفة أو نواتج فرم النخيل المعدمة المصابة ببعض الآفات الخطيرة ( بعد معالجتها ) كسوسة النخيل الحمراء .
4•  مخلفات الخضار الناتجة من حقول مكشوفة أو مخلفات البيوت المحمية من العروش أو المجموع
 الخضري أو الثمارالتالفة .
5• نواتج أعمال الخدمة الدورية طوال الموسم الزراعي كالتعشيب والتقليم ونواتج نظافة الحقل .
6•  الأوراق والثمارالمتساقطة ونواتج تقليم أشجار البساتين والشوائب الناتجة من الفرز والتدريج للثمار .
7• مخلفات مصدات الرياح والأشجار المعمرة من الأغصان والأوراق المتساقطة .
8•  نواتج حصاد المسطحات الخضراء ( النجيل ) في المزارع والحدائق والطرقات والمرافق العامة .
9•نواتج تنظيف المنازل من مخلفات المطبخ ومخلفات المطاعم والمسالخ ومخلفات أسواق الخضار ومخلفات مصانع الأغذية . 

كيف تتم عملية التحلل الهوائي للكمبوست؟

التسميد الهوائي هو تحلل المواد العضوية باستخدام الكائنات الحية الدقيقة التي تتطلب الأكسجين الميكروبات المسؤولة عن التسميد تحدث بشكل طبيعي وتعيش في الرطوبة المحيطة بالمواد العضوية. ينتشر الأكسجين من الهواء إلى الرطوبة وتمتصه الميكروبات. عندما يحدث الهضم الهوائي ، فإن المنتجات الثانوية هي الحرارة والماء وثاني أكسيد الكربون (CO2). 

​الحرارة الناتجة عن التسميد الهوائي كافية لقتل البكتيريا الضارة ومسببات الأمراض لأن هذه الكائنات الحية لا تتكيف مع هذه الظروف البيئية. كما أنه يساعد في دعم نمو أنواع البكتيريا المفيدة بما في ذلك البكتيريا المحبة للبكتيريا والبكتيريا المحبة للوسط والبكتيريا المحبة للحرارة والتي تزدهر عند مستويات درجات الحرارة المرتفعة.

العوامل التي تتحكم في سرعة تحلل الكمبوست  الهوائي


● توازن المواد الأولية والمغذيات

يتطلب التحلل الخاضع للرقابة توازنًا مناسبًا بين المواد العضوية "الخضراء" والمواد العضوية "البنية" تشمل المواد العضوية "الخضراء"  قصاصات العشب وبقايا الطعام والسماد الطبيعي الذي يحتوي على كميات كبيرة من النيتروجين، تشتمل المواد العضوية "البنية" على الأوراق الجافة ، ورقائق الخشب ، والأغصان التي تحتوي على كميات كبيرة من الكربون ولكن تحتوي على القليل من النيتروجين. يتطلب الحصول على مزيج العناصر الغذائية الصحيح لإتمام عملية التحلل.

● حجم الجسيمات

عملية الطحن والتقطيع تزيد من مساحة السطح التي يمكن أن تتغذى عليها الكائنات الحية الدقيقة، تنتج الجسيمات الأصغر أيضًا خليط سماد أكثر تجانسًا ومع ذلك ، إذا كانت الجسيمات صغيرة جدًا ، فقد تمنع الهواء من التدفق بحرية عبر الكومة.

محتوى الرطوبة

الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في كومة السماد تحتاج إلى رطوبة كافية للبقاء حية، الماء هو العنصر الأساسي الذي يساعد على نقل المواد داخل كومة السماد ويجعل العناصر الغذائية في المواد العضوية في متناول الميكروبات ،تحتوي المادة العضوية على بعض الرطوبة بكميات متفاوتة.

● تدفق الأكسجين

يساعد قلب الكومة ، أو وضع الكومة على سلسلة من الأنابيب ، أو تضمين عوامل الإنتفاخ مثل رقائق الخشب والصحف الممزقة على تهوية الكومة. يسمح تهوية الكومة بالتحلل بمعدل أسرع من الظروف اللاهوائية ومع ذلك ، يجب الحرص على عدم توفير الكثير من الأكسجين ، والذي يمكن أن يجفف الكومة ويعيق عملية تحلل الكمبوست. 

● درجة حرارة

تتطلب الكائنات الحية الدقيقة نطاق درجة حرارة معينًا للنشاط الأمثل ،تعمل درجات حرارة معينة على تعزيز عملية التحليل  السريع وتدمير مسببات الأمراض وبذور الحشائش، يمكن للنشاط الميكروبي أن يرفع درجة حرارة لب الكومة إلى 140 درجة فهرنهايت على الأقل إذا لم ترتفع درجة الحرارة ، تحدث ظروف لاهوائية (أي التعفن) ، يمكن أن يؤدي التحكم في العوامل الأربعة السابقة إلى الحصول على درجة الحرارة المناسبة.

 



العوامل التي تؤثر في خصائص الكمبوست

نوع مواد المدخلات الخام المستخدمة في تصنيع الكمبوست، نظام ‏تخمر السماد، إدارة عملية التخمر، درجة النضج، ظروف التخزين. 

ويتعين على المُنتج للسماد العضوي المخمر (الكمبوست) التحكم في ‏عملية الإنتاج بكاملها، منذ بداية جمع المخلفات العضوية وتحللها وتخزينها ‏إلى الإستخدام الصحيح للسماد الناتج مما يؤدي إلى جودة إنتاج الكمبوست.


خطوات إنتاج الكمبوست بطريقة التحلل الهوائي

1• يتم اختيار المكان المخصصة للكومة على أساس إن الطن يشغل حوالي 2*3م وذلك من قرب مصدر مياة الري وتدك الأرض جيدا لمنع الرشح مع حفر قناةحولها بعرض 20 سم وعمق 10 سم تنتهي بحوض تجميع الراشح حتى يمكن إعادةاستخدامه في رش الكومة. 

2• توضع طبقات من المخلفات النباتية عرضها 2*3م وبسمك 50الى 60 سم ثم توضع فوقها طبقة من المخلفات الحيوانية بسمك 10 إلى 15 سم او ترش بخليط من الأسمدةالنيتروجينية او الفوسفاتية
إن الهدف من تكرار طبقات الكومة هو ضمان تخلل الهواء وتوفير الأكسجين داخل المصفوفة عند مروره عبر تلك الطبقات.

3• تكرر هذه العملية مع تناوب طبقات المخلفات مع الرش بالماء والضغط حتى يتم كمر كل المخلفات لارتفاع 1.5 إلى 2 م ثم ترش من الخارج .
والهدف من رش الماء فوق كل طبقة من طبقات الكومة هو تهيئة أجواء رطبة وبيئة مناسبة داخل المصفوفة لتقوم الكائنات الحية الدقيقة بتحليل تلك المواد العضوية. 
4• ترطب الكومة بعد ذلك بكميات من المياه مرة كل أسبوع شتاء ومرتين إلى ثلاث صيفا او كلما لزم الأمر ويراعى أن يكون السماد جافا او مشبع بالماء بحيث إذاأخذت قبضة من الكومة على عمق 50سم من مواضع متعددة وضغطت عليها باليد رطبت اليد فقط
.والهدف من رش الماء فوق كل طبقة من طبقات الكومة هو تهيئة أجواء رطبة وبيئة مناسبة داخل المصفوفة لتقوم الكائنات الحية الدقيقة بتحليل تلك المواد العضوية. 
  
5• يفضل تقليب الكومة كل أسبوعين أو ثلاثة على الاكثر وضبط الرطوبة وإعادة بناءالكومة وذلك للمساعدة على خلط المكونات 


خصائص الكمبوست الناضج 


-  اللون بني داكن، القوام إسفنجي، الرائحة كرائحة التراب المبتل بالماء
درجة الحرارة تكون أعلى من حرارة الجوء الخارجي 5 – 10 درجة مئوية
- نسبة الرطوبة لا تزيد عن 30%
-  درجة الحموضة (PH) لا تزيد عن 8
- المادة العضوية لا تقل عن 30%
- الدبال يكون مابين 15 -30% 
- نسبة الكربون إلى النيتروجين 10 – 15%



المراجع







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاي الكمبوست

الزراعة الصناعية

نظام الري المحوري المركزي ( البيفوت)